الديمقراطية الفلسطينية بين الخطاب والممارسة : منظمة التحرير الفلسطينية واطرها 1964-1993 / عمر عساف
التفاصيل :
| رقم التسجيلة | 22157 |
| نوع المادة | كتاب |
| ردمك | 978-9950-312-78-4 |
| رقم الطلب | 321.8095694 A844d |
| المؤلف | عساف، عمر |
| العنوان | الديمقراطية الفلسطينية بين الخطاب والممارسة : منظمة التحرير الفلسطينية واطرها 1964-1993 / عمر عساف |
| شكل اخر للعنوان | Palestinian democracy in discourse and practice : the PLO 1964-1993 |
| بيانات النشر | رام الله، [فلسطين]: المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية (مواطن)، 2013. |
| الوصف المادي | 336 ص |
| ملاحظات | العنوان باللغة الإنكليزية من صفحة حق النشر |
| الملاحظات الببليوجرافية | يتضمن إرجاعات ببليوغرافية (ص.[251]-265) |
| المحتويات / النص |
تمهيد -- عوضاً عن المقدمة -- الفصل الأول: البدايات 9641-1968 : الولادة بين الطموح الفلسطيني والقابلة العربية -- الفصل الثاني : بين الثورة والإنقلاب 1968-1973: ملامح لمرحلة جديدة -- الفصل الثالث : بين غابة البنادق والإصلاح الديمقراطي 1974-1982 -- الفصل الرابع : الشتات ثانيةً إفراط في الفردية والهيمنة 1982-1993 -- الفصل الخامس : الإتحادات الشعبية بين الآفاق الجماهيرية وقيود الكوتا الفصائلية -- الفصل السادس : فتح وياسر عرفات نموذجاً للحالة الفلسطينية -- خاتمة ونتائج وآفاق --
|
| المستخلص |
عن الحياة الجديدة: "سلط الكاتب في كتابه الضوء على قضية شغلت وما زالت شعوب ودول وحركات التحرر في كثير من دول العالم وفي المقدمة منها الشعوب العربية وهي"الديمقراطية" التي يتناولها المؤلف و كتابه في الساحة الفلسطينية خلال ثلاثة عقود من 1964 ـ 1993 منذ تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية حتى توقيع اتفاق أوسلو، حيث يتوقف عند الظروف التي أسست فيها المنظمة وكيفية تشكيل هيئاتها التشريعية والتنفيذية ومدى اقتراب أو بعد هذه الكيفية عن المفاهيم الديمقراطية. وفي معالجته للمسألة الديمقراطية يعرض المؤلف عساف في كتابه تاريخ ومسار الحركة الفلسطينية خلال هذه المرحلة من القدس الى عمان فبيروت وتونس حتى عقد اتفاقات أوسلو وكيف يدار الشأن الفلسطيني عبر هيئات المنظمة وخلال المعارك الفاصلة التي خاضها الشعب الفلسطيني وثورته المعاصرة. ويتوقف المؤلف في كتابه عند العلاقات الداخلية في فصائل ومكونات م.ت.ف والعلاقات فيما بين هذه الفصائل ومدى ارتباطها بالشعارات المرفوعة حول الممارسة الديمقراطية سواء أكانت في "غابة البنادق" أو خارجها. وعرض المؤلف في كتابه بنية الاتحادات الشعبية التي تشكل القاعدة الجماهيرية للمنظمة وحقيقة التزامها بالمعايير الديمقراطية في العمل الجماهيري وعلاقتها بالقطاع الذي تمثله، ولأن للسمات الشخصية للقائد دورا ليس فقط مميزا بل طاغيا أحيانا، توقف المؤلف في كتابه أمام الدور المميز الذي لعبه قائد المنظمة الشهيد ياسر عرفات ومدى ممارسته للديمقراطية في قيادته لمنظمة التحرير ولحركة فتح. ويرى المؤلف عساف بانه لم يكن غياب ممارسة الديمقراطية مرتبطا بظروف اضطرارية، يحول دونها دوما وفقط، الصراع مع الاحتلال وطبيعة هذا الصراع، فالتجربة العالمية لحركات التحرر، لا تشير الى عدم الممارسة الديمقراطية خلال نضالها، تبعته ديمقراطية ما بعد التحرر، فما وقع مع حركات التحرر هو أنه لم يحدث أن قامت حركة تحرر وطني، وبعد أن أنجزت الاستقلال واستبعدت الممارسة الديمقراطية خلال هذه المرحلة، لم يحدث أن قامت بدعوة الشعب الى تسلم الراية قائلة لشعبها:"لقد حققنا الاستقلال، فهيا نمارس الديمقراطية". ويقول الكاتب عساف:"وظلت قضية الممارسة الديمقراطية قابلة للازاحة، بل ربما، كما لمسنا، لم تكن هما له أية أولوية على أجندة النظام السياسي الفلسطيني، وقد ظلت وفق بعض الالكاديميين"قضية قابلة للازاحة بزعم أولوية قضايا أخرى كمواجهة الاستعمار أو تحقيق الوحدة الوطنية". ويستنتج المؤلف عساف، بالقول:"أن الانقسام والانشقاقات والضعف والفساد والإفساد والبيروقراطية التي وسمت الحالة الفلسطينية، كانت احدى نتائج غياب الديمقراطية، اذ كانت الديمقراطية الفلسطينية التي تغنينا بها كذبة كبرى، أطلقها البعض ليصدقها اآخرون لتكريس هيمنته وتأبيده الوضع القائم، واذا تأملنا الديمقراطية السائدة لدينا وجدنا أنها ديمقراطية الأنا وغياب الآخر أي يلزمنا ديمقراطية".
|
| المواضيع | العلوم السياسية |
| الواصفات | الديمقراطيةالسياسةالأحوال السياسيةفلسطينمنظمة التحرير الفلسطينيةالتاريخ |
النسخ :
| الباركود | رمز الوحدة | النسخة | نوع النسخة | |
|---|---|---|---|---|
| 0221570001 | 321.8095694 A844d | 1 | سليمة |
المرفقات :
| العنوان | الوصف |
|---|